الاثنين، 10 أغسطس 2009

منع رفسنجاني من إقامة صلاة الجمعة


وكالات عالمية - اعلن حجة الاسلام رضا تقوي، رئيس مجلس توجيه أئمة الجمعة، أن الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني قرر عدم إمامة صلاة الجمعة في طهران تفادياً "لأي تجاوز سياسي غير مقبول" قد يحصل، على ما أفادت وكالة فارس الاثنين 10-8-2009. ونقلت الوكالة عن تقوي أن رفسنجاني "لن يشارك في صلاة الجمعة (في طهران) تفادياً لأي تجاوز سياسي غير مقبول".
وتتناوب 4 شخصيات سياسية ودينية على صلاة الجمعة بطهران. وأضاف المتحدث "كان من المفترض مبدئياً أن يؤم آية الله هاشمي رفسنجاني الصلاة هذا الاسبوع لكن تفاديا لاي تجاوز سياسي غير مقبول، قرر إفساح المجال أمام شخصية اخرى لتؤم الصلاة".
وفي 17 يوليو الماضي أم رفسنجاني صلاة الجمعة بطهران بعد صمت دام عدة أسابيع. وأكد حينها أن السلطة فقدت قسماً من ثقة الايرانيين بعد انتخابات 12 يونيو الرئاسية وتظاهرات الاحتجاج التي تلتها. وقال حينها إن "مهمتنا الاساسية هي استعادة الثقة التي وضعها الشعب فينا والتي فقدت الى حد ما". وأكد أن على السلطة ان تتخذ سلسلة من الاجراءات لاعادة الهدوء لاسيما "الافراج عن الاشخاص المعتقلين" و"إعادة فتح الصحف المغلقة". واغتنم أنصار مرشحي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي تلك الفرصة لدعوة أنصارهم الى المشاركة بقوة في الصلاة مرددين شعارات مناوئة للحكومة.

الجمعة، 7 أغسطس 2009

زوجة أبطحي: زوجي لا يزال في السجن الإتفرادي



أكدت فهيمة موسوي نجاد زوجة المعارض الإصلاحي القابع في سجن إيفين محمد علي أبطحي، أن زوجها أكد لها في آخر مكالمة هاتفية بين الاثنين ألاّ تنتظر الإفراج عنه من السجن قريبا. وقالت أن أبطحي لا يزال في السجن الإنفرادي وأن التحقيقات لا تزال جارية معه. وأضافت أن زوجها يمارس المشي نصف ساعة في اليوم بناء على نصائح الأطباء.

الخميس، 6 أغسطس 2009

حفيدة الخميني: أشعر بالعار للمحاكمات في إيران


طالبت زهرة إشراقي حفيدة مؤسس الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني، الأجهزة الأمنية والقضائية في إيران بالكشف عن هوية المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي جرت في البلاد عقب الانتخابات الرئاسية في 12يوينو الماضي، واعتبرت زهرة أن ذلك سيهدئ من روع عائلات السجناء الذين لا يعرفون شيئا عن مصير أبنائهم.
وفي تصريحات تناقلتها مواقع إلكترونية فارسية، أوضحت إشراقي باعتبارها أحد افراد عائلة الإمام الخميني، أنها تشعر بالخجل لمحاكمة سياسيين ونشطاء بتهمة الخيانة، مؤكدة استحالة أن يقدم أولئك الذين رافقوا جدها في مسيرته على القيام بأي نشاط يضر بالثورة الإسلامية.
واعتبرت إشراقي أن مثل تلك المحاكمات ستجعل الشعب يفقد الثقة بالنظام، وطالبت رئيس السلطة القضائية محمود هاشمي شاهرودي بعدم التهرب من مسؤولياته، والتأكد من إغلاق ملف المعتقلين قبل أن يترك منصبه.
وكانت محكمة الثورة الإسلامية أعلنت الأربعاء إرجاء محاكمة المتورطين في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية إلى بعد غد السبت، وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن المحكمة أصدرت بيانا جاء فيه أن عشرة من محاميي الدفاع عن المتهمين بـ"التورط في أعمال الشغب طلبوا مهلة حتى السبت لإعداد مرافعاتهم". وأشار البيان إلى أنه تم تسليم المتهمين عريضة اتهام مفصلة، وقالت المحكمة إنه تمت الموافقة على طلب محاميي الدفاع وتم تأجيل المحاكمة بهدف مراعاة حقوق الدفاع عن المتهمين.
تبقى الإشارة إلى أن حفيدة الخميني، زهرة إشراقي، متزوجة من محمد رضا خاتمي الشقيق الأصغر للرئيس السابق محمد خاتمي، والامين العام السابق لجبهة "مشاركت" الإيرانية الإسلامية التي تعد أكبر تجمع سياسي للاصلاحيين.

إمامي كاشاني يطالب الإمام المهدي بالظهور لأن ولاية الفقيه لا تستطيع أن تحل مشاكل الناس


أكد رجل الدين الإيراني البارز آية الله إمامي كاشاني، وهو أحد ائمة صلاة الجمعة في طهران ومن المحسوبين على الجناح المحافظ، أن ولاية الفقيه لا تستطيع أن تحل المشاكل في إيران. وطالب كاشاني في محاضرة في مسجد جمكران القريب من مدينة قم، وهو مسجد يدعي بعض الشيعة المحافظين أن الإمام المهدي الغائب يتواجد فيه من دون أن يراه الناس، طالب الإمام المهدي بالظهور لكي يحل مشاكل الناس، مؤكدا أن نور ولاية الفقيه قد خفت، لذا على الإمام المهدي الظهور لكي يحل مشاكل إيران والعالم.
ويعتبر كاشاني من الأعضاء البارزين في مجلس صيانة الدستور وفي مجلس الخبراء أيضا.


الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

كروبي: سنواصل الاحتجاجات ضد حكومة نجاد


نقل عن مهدي كروبي المرشح الإصلاحي في انتخابات الرئاسة الايرانية قوله انه سيواصل هو والمرشح الإصلاحي الاخر مير حسين موسوي الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد.

ويعبر كروبي وهو أحد منافسي أحمدي نجاد كثيرا عن شكواه من حدوث تجاوزات في عملية الانتخاب.

وقال كروبي في مقابلة مع صحيفة الباييس الاسبانية "لم أنسحب أنا ولا موسوي. سنمضي في الاحتجاج ولن نتعامل قط مع هذه الحكومة. لن نضر بها لكننا سننتقد ما تفعله".

وألقى كروبي باللائمة في الاضطرابات واحتجاجات الشوارع الاخيرة على الطريقة التي أدارت بها السلطات الانتخابات. وقال "بصدق شديد اذا كانت السلطات قد تعاملت بطريقة مختلفة لم نكن قد شهدنا هذه المشاكل لان غالبية من تظاهروا خرجوا لهذا السبب". وأضاف أن الشعب الايراني يريد حلا للاضطرابات ويريد فرض الاستقرار في أقرب وقت ممكن وأضاف أنه وموسوي قلقان بشأن مقتل متظاهرين في الشوارع.

ويؤيد كروبي اجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة والحكومات الغربية الاخرى التي تحاول فتح قنوات اتصال مع ايران. وقال "أفيد شيء للايرانيين المفاوضات. لا يستفيد أحد من مشاكلنا المستمرة مع الولايات المتحدة".

الاثنين، 3 أغسطس 2009

حفل تنصيب أحمدي نجاد من دون رموز المعارضة

اكدت الأنباء الواردة من ايران ان الرئيسين السابقين اكبرهاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي وكذلك المرشحين الرئاسيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي لم يشاركوا في مراسم تصديق المرشد الاعلى على انتخاب محمود احمدي نجاد.
واعتبر المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي خلال حفل التنصيب ان الايرانيين من خلال التصويت لاحمدي نجاد انما اختاروا محاربة الاستكبار والفقر. وقال خامنئي ان "الشعب الايراني صوت لمكافحة الاستكبار والفقر ولتعزيز العدالة".
وشوهد في اللقطات التي عرضت الرئيس احمدي نجاد جالسا على الارض بجوار رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي والى يسار المرشد الاعلى الجالس هو على مقعد. وعلى الجانب الاخر جلس رئيس البرلمان علي لاريجاني ورئيس مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي المكلف خصوصا الاشراف على الانتخابات.
وتلا رئيس مكتب المرشد الاعلى آية الله محمد كلبايكاني مرسوم التصديق على انتخاب الرئيس احمد نجاد. وعلى الاثر سلم المرشد الاعلى الرئيس احمدي نجاد مرسوم تعيينه. ومن المقرر ان يؤدي الرئيس احمدي نجاد اليمين امام البرلمان الاربعاء. وسيكون امامه على الاثر اسبوعين لعرض اعضاء حكومته على النواب لنيل الثقة.

الأحد، 2 أغسطس 2009

موسوي: رائحة تعذيب في إيران تعود للقرون الوسطى









ندد زعيم المعارضة الايرانية مير حسين موسوي بالمحاكمات التي تشمل نحو مئة معتقل من المتظاهرين والمسؤولين الاصلاحيين، معتبرا ان "الاعترافات التي قدمت تفوح منها رائحة اعمال تعذيب تعود الى القرون الوسطى".
ونقلت وكالة ايسنا للانباء عن مصدر قضائي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان عشرة اشخاص اضافيين من الذين شاركوا في "الاحداث التي اعقبت الانتخابات الرئاسية" الايرانية في الثاني عشر من يونيو، مثلوا الاحد امام المحكمة الثورية في طهران. وقال هذا المسؤول "هذا الصباح مثل عشرة متهمين امام المحكمة الثورية في طهرانالتي عقدت جلسة مغلقة". واضاف "استمع كل متهم الى قرار اتهامي خاص به (...) ولا توجد اي شخصية سياسية معروفة بين هؤلاء الاشخاص الذين اعتقلوا خلال الاضطرابات التي شهدتها شوارع طهران".
وكانت المحكمة الثورية الايرانية باشرت السبت محاكمة نحو مئة شخص بينهم شخصيات من معسكر الاصلاحيين بتهمة المشاركة في التظاهرات المعارضة التي اعقبت انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا لايران في الثاني عشر من يونيو.
ويواجه المتهمون بالاخلال بالنظام العام والمس بالامن الوطني احكاما بالسجن خمس سنوات حسب وكالة فارس. واذا ثبتت عليهم تهمة "مخربين" فقد يصدر بحقهم حكم الاعدام.
وذكر الموقع الالكتروني الخاص بالرئيس الايراني الاصلاحي السابق محمد خاتمي أن خاتمي وصف عملية محاكمة المئة ناشط بانها "عرض مسرحي".
ونقل عن خاتمي قوله علي موقعه الالكتروني "محاكمة يوم السبت كانت عرضا مسرحيا والاعترافات ليست صحيحة.. ومثل هذا العرض سوف يضر بنظام الحكم وبالثقة الشعبية أيضا". ومن بين المحتجزين الذين تجري محاكمتهم نشطاء ومسئولون سابقون خلال فترةحكم خاتمي التي امتدت ثمانية أعوام ومن بينهم نائبه السابق محمد علىأبطحي.
من جانبه قال الرئيس الايراني الاسبق أبو الحسن بني صدر انه خلال الأسابيع التي تلت الانتخابات الإيرانية وحكومة الجمهورية الاسلامية تعاني انقساما علنيا وقد ازداد عدم شرعيتها كما أصبحت أكثر ضعفا وصار الوضع الحالي يحمل أوجه شبه عديدة بالاضطرابات السياسية التي أفضت إلى الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه عام 1979.
وأضاف أبو الحسن بني صدر في مقال نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالدتريبيون انه تاريخيا فان الحكومة الإيرانية تمتعت بأربعة مصادر للشرعية: كفاءتها في إدارة شئون الدولة وسلطتها الدينية الرسمية والتزامها باستقلال ايران ثم قدرتها على توفير قاعدة مستقرة للدعمالاجتماعي. ويمكن القول أن كل هذه الامور الان لم تعد قائمة نهائيا.