الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

الاثنين، 10 أغسطس 2009

كروبي: المعتقلون تعرضوا لاعتداءات جنسية وحشية


دعا الرمز الإصلاحي البارز في إيران الشيخ مهدي كروبي رئيس مجلس الخبراء الشيخ هاشمي رفسنجاني إلى متابعة الأنباء الواردة على لسان بعض المعتقلين الإصلاحيين الذين أفرج عنهم في الآونة الأخيرة والتي قالوا فيهاإأنهم تعرضوا لتحرش جنسي وحشي في المعتقلات، وخاصة النساء منهم.
وقال حسين كروبي، نجل الشيخ مهدي كروبي، أن والده أرسل رسالة بهذا الخصوص إلى رفسنجاني قبل عشرة داعيا إياه إلى مواجهة الإساءات ضد المعتقلين، مضيفا أن والده كان ينتظر ردا من رفسنجاني على رسالته خلال عشرة أيام وإلا سوف ينشر ما جاء بتلك الرسالة في وسائل الإعلام.
وأكد حسين كروبي أن والده لم يحصل على رد من رفسنجاني لذا قرر نشر الرسالة التي جاء فيها أن العديد من المعتقلين الذين أفرج عنهم قد زاروا والده وأكدوا له وقوع اعتداءات جنسية وحشية ضدهم من قبل الحراس في المعتقلات، مؤكدا أن تلك الأنباء والتصرفات لا تليق بشأن الجمهورية الإسلامية.



.

منع رفسنجاني من إقامة صلاة الجمعة


وكالات عالمية - اعلن حجة الاسلام رضا تقوي، رئيس مجلس توجيه أئمة الجمعة، أن الرئيس الايراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني قرر عدم إمامة صلاة الجمعة في طهران تفادياً "لأي تجاوز سياسي غير مقبول" قد يحصل، على ما أفادت وكالة فارس الاثنين 10-8-2009. ونقلت الوكالة عن تقوي أن رفسنجاني "لن يشارك في صلاة الجمعة (في طهران) تفادياً لأي تجاوز سياسي غير مقبول".
وتتناوب 4 شخصيات سياسية ودينية على صلاة الجمعة بطهران. وأضاف المتحدث "كان من المفترض مبدئياً أن يؤم آية الله هاشمي رفسنجاني الصلاة هذا الاسبوع لكن تفاديا لاي تجاوز سياسي غير مقبول، قرر إفساح المجال أمام شخصية اخرى لتؤم الصلاة".
وفي 17 يوليو الماضي أم رفسنجاني صلاة الجمعة بطهران بعد صمت دام عدة أسابيع. وأكد حينها أن السلطة فقدت قسماً من ثقة الايرانيين بعد انتخابات 12 يونيو الرئاسية وتظاهرات الاحتجاج التي تلتها. وقال حينها إن "مهمتنا الاساسية هي استعادة الثقة التي وضعها الشعب فينا والتي فقدت الى حد ما". وأكد أن على السلطة ان تتخذ سلسلة من الاجراءات لاعادة الهدوء لاسيما "الافراج عن الاشخاص المعتقلين" و"إعادة فتح الصحف المغلقة". واغتنم أنصار مرشحي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي تلك الفرصة لدعوة أنصارهم الى المشاركة بقوة في الصلاة مرددين شعارات مناوئة للحكومة.

الجمعة، 7 أغسطس 2009

زوجة أبطحي: زوجي لا يزال في السجن الإتفرادي



أكدت فهيمة موسوي نجاد زوجة المعارض الإصلاحي القابع في سجن إيفين محمد علي أبطحي، أن زوجها أكد لها في آخر مكالمة هاتفية بين الاثنين ألاّ تنتظر الإفراج عنه من السجن قريبا. وقالت أن أبطحي لا يزال في السجن الإنفرادي وأن التحقيقات لا تزال جارية معه. وأضافت أن زوجها يمارس المشي نصف ساعة في اليوم بناء على نصائح الأطباء.

الخميس، 6 أغسطس 2009

حفيدة الخميني: أشعر بالعار للمحاكمات في إيران


طالبت زهرة إشراقي حفيدة مؤسس الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني، الأجهزة الأمنية والقضائية في إيران بالكشف عن هوية المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي جرت في البلاد عقب الانتخابات الرئاسية في 12يوينو الماضي، واعتبرت زهرة أن ذلك سيهدئ من روع عائلات السجناء الذين لا يعرفون شيئا عن مصير أبنائهم.
وفي تصريحات تناقلتها مواقع إلكترونية فارسية، أوضحت إشراقي باعتبارها أحد افراد عائلة الإمام الخميني، أنها تشعر بالخجل لمحاكمة سياسيين ونشطاء بتهمة الخيانة، مؤكدة استحالة أن يقدم أولئك الذين رافقوا جدها في مسيرته على القيام بأي نشاط يضر بالثورة الإسلامية.
واعتبرت إشراقي أن مثل تلك المحاكمات ستجعل الشعب يفقد الثقة بالنظام، وطالبت رئيس السلطة القضائية محمود هاشمي شاهرودي بعدم التهرب من مسؤولياته، والتأكد من إغلاق ملف المعتقلين قبل أن يترك منصبه.
وكانت محكمة الثورة الإسلامية أعلنت الأربعاء إرجاء محاكمة المتورطين في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية إلى بعد غد السبت، وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن المحكمة أصدرت بيانا جاء فيه أن عشرة من محاميي الدفاع عن المتهمين بـ"التورط في أعمال الشغب طلبوا مهلة حتى السبت لإعداد مرافعاتهم". وأشار البيان إلى أنه تم تسليم المتهمين عريضة اتهام مفصلة، وقالت المحكمة إنه تمت الموافقة على طلب محاميي الدفاع وتم تأجيل المحاكمة بهدف مراعاة حقوق الدفاع عن المتهمين.
تبقى الإشارة إلى أن حفيدة الخميني، زهرة إشراقي، متزوجة من محمد رضا خاتمي الشقيق الأصغر للرئيس السابق محمد خاتمي، والامين العام السابق لجبهة "مشاركت" الإيرانية الإسلامية التي تعد أكبر تجمع سياسي للاصلاحيين.

إمامي كاشاني يطالب الإمام المهدي بالظهور لأن ولاية الفقيه لا تستطيع أن تحل مشاكل الناس


أكد رجل الدين الإيراني البارز آية الله إمامي كاشاني، وهو أحد ائمة صلاة الجمعة في طهران ومن المحسوبين على الجناح المحافظ، أن ولاية الفقيه لا تستطيع أن تحل المشاكل في إيران. وطالب كاشاني في محاضرة في مسجد جمكران القريب من مدينة قم، وهو مسجد يدعي بعض الشيعة المحافظين أن الإمام المهدي الغائب يتواجد فيه من دون أن يراه الناس، طالب الإمام المهدي بالظهور لكي يحل مشاكل الناس، مؤكدا أن نور ولاية الفقيه قد خفت، لذا على الإمام المهدي الظهور لكي يحل مشاكل إيران والعالم.
ويعتبر كاشاني من الأعضاء البارزين في مجلس صيانة الدستور وفي مجلس الخبراء أيضا.


الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

كروبي: سنواصل الاحتجاجات ضد حكومة نجاد


نقل عن مهدي كروبي المرشح الإصلاحي في انتخابات الرئاسة الايرانية قوله انه سيواصل هو والمرشح الإصلاحي الاخر مير حسين موسوي الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد.

ويعبر كروبي وهو أحد منافسي أحمدي نجاد كثيرا عن شكواه من حدوث تجاوزات في عملية الانتخاب.

وقال كروبي في مقابلة مع صحيفة الباييس الاسبانية "لم أنسحب أنا ولا موسوي. سنمضي في الاحتجاج ولن نتعامل قط مع هذه الحكومة. لن نضر بها لكننا سننتقد ما تفعله".

وألقى كروبي باللائمة في الاضطرابات واحتجاجات الشوارع الاخيرة على الطريقة التي أدارت بها السلطات الانتخابات. وقال "بصدق شديد اذا كانت السلطات قد تعاملت بطريقة مختلفة لم نكن قد شهدنا هذه المشاكل لان غالبية من تظاهروا خرجوا لهذا السبب". وأضاف أن الشعب الايراني يريد حلا للاضطرابات ويريد فرض الاستقرار في أقرب وقت ممكن وأضاف أنه وموسوي قلقان بشأن مقتل متظاهرين في الشوارع.

ويؤيد كروبي اجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة والحكومات الغربية الاخرى التي تحاول فتح قنوات اتصال مع ايران. وقال "أفيد شيء للايرانيين المفاوضات. لا يستفيد أحد من مشاكلنا المستمرة مع الولايات المتحدة".